حيدر المسجدي
18
التصحيف في متن الحديث
التصحيف ، ولهذا ينبغي الجواب على سؤال آخر : السؤال الرابع : ما هي مراحل علاج التصحيف ؟ سيوافيك الجواب على هذا السؤال في الفصل الأخير من هذا الكتاب بعونه تعالى . شكر وتقدير انطلاقاً من مبدأ : « مَن لَم يَشكُرِ المُنعِمَ مِنَ المَخلوقينَ لَم يَشكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ » « 1 » أرى لزاماً عليَّ أن أتقدّم بالشكر والثناء لجميع أساتذتي الأجلّاء ، وخصوصاً سماحة السيّد محمّد كاظم الطباطبائي ( حفظه اللَّه ) ، وسماحة الشيخ الدكتور رحمان ستايش ( دام عزّه ) ، وسماحة الشيخ محمّد إحساني فر ( وفّقه اللَّه ) ، وسماحة الشيخ الدكتور رضا برنجكار ( أدام اللَّه توفيقه ) ؛ حيث أفادوني بملاحظاتهم القيّمة . كما أخصّ بالذكر أُستاذي المعظّم سماحة آية اللَّه السيّد أحمد المددي ( دام ظلّه ) الذي أبان أثناء دروسه في البحث الخارج أُموراً بالغة الأهمّية في المنهج الصحيح للتعامل مع الحديث الشريف ، ومعرفة النسخة الصحيحة من بين نسخ الحديث الواحد . كما أتقدّم بالثناء الجميل والشكر الجزيل لكافّة الإخوة الذين ساهموا بملاحظاتهم في كمال هذا الكتاب ، وأسأل اللَّه تعالى أن يوفّقهم جميعاً لمراضيه ، وأن يجعل هذه الملاحظات والإرشادات ذخراً لهم « يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » « 2 » ، وأن يشركهم في أدعيتي وصالح أعمالي إنّه حميد مجيد .
--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 24 ح 2 ، وسائل الشيعة : ج 16 ص 313 ح 21638 . ( 2 ) . الشعراء : 89 .